النويري
373
نهاية الأرب في فنون الأدب
ذكر وفود سلامش بن أفال بن بيجو « 1 » وأخيه قطقطوا ومن معهما ، وعود سلامش وقتله كان سلامش هذا ، قد جهزه قازان « 2 » ملك التتار إلى بلاد الروم ، مقدما على تمان « 3 » ، وقيل بل كان معه خمسة وعشرون « 4 » ألف فارس . وأمره قازان أن يأخذ عساكر الروم ، ويتوجه إلى الشام من جهة سيس ، وأن قازان يحضر بنفسه ، ببقية جيوشه من جهة الفرات ، وأن يكون اجتماعهم على حلب ، ثم يعبرون « 5 » بجملتهم إلى الشام . فلما وصل سلامش إلى بلاد الروم ، خلع طاعة قازان ، وحدثته نفسه بالملك ، وكاتب ابن قرمان أمير التركمان ، فأطاعه وانضم إليه في عشرة آلاف فارس . وكتب إلى السلطان [ المنصور لاجين « 6 » ] ، يستنجده على قازان . ووصل برسالته وكتبه إلى الأبواب السلطانية ، مخلص الدين الرومي . فكتب السلطان إلى دمشق بتجهيز العساكر لنصرته وإنجاده .
--> « 1 » في الأصل بنجول ، وما هنا من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 874 ، وفى ابن أبي الفضائل : النهج السديد ص 458 حاشية 1 ، بنجر . « 2 » كذا في الأصل ، وورد بصورة غازان في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 878 وسائر المصادر العربية . « 3 » التمان والطومان ، انظر ما سبق ص 297 حاشية 3 . « 4 » في الأصل عشرين ، وما هنا هو الصواب لغويا . انظر ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة ج 8 ، ص 117 . « 5 » في الأصل يعبروا ، وما هنا هو الصواب لغويا . انظر ابن ثغرى بردى : النجوم الزاهرة ج 8 ، ص 117 . « 6 » الإضافة من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 876 .